تقول قد أدخلت زيداً نارا
وقد دخلت بالغلام الدارا
سخرت منه وبه هزئت
وقد لُهيت عنه أي غفلت
واله عن الشيء الذي يستأثر
به الإِلهُ فهو مَلك قادر
وقد لهوت بفتى غرير
لهواً وقد نصحت للأمير
وشكر اللَه له وقد زرى
عليك عاب بك أزرى قصّرا
ونسأَ اللَه لزيد في الأجل
وأنسأَ اللَهُ له العُمر فقل
واقرأ على محمد سلام من
جَنّ عليه الليل وهو ذو شجن
وإن تشأ أجنَّه الليل وقل
ذهبت بالإبل وأذهبت الإبل