نَظراتٌ تَتَرامَى
بي إلى المَرمَى القَصِي
طَرَحَتني مِن عَلي
يٍ بين أجفانِ عَلي
فادَّعَى رِقِّي وما رِق
قي بدَعوَى المدَّعي
أنا عَبدُ المُحسِنِ ال
مَعروف لا عَبدُ المُسِي