إن صَدَّ عنِّي الزَّمانُ وَجهاً
من المعَالي فَلي وُجُوهُ
أو قَطَّبَ الدَّهرُ فابنُ بِشرٍ
يَلقاكَ من وَجههِ أبُوهُ
مَن قاسَمَ الجُودَ ما حَواهُ
كأنَّما جودُه أخُوهُ