نَدعوكَ لِلحالِ القَصي
رَةِ والمُوالاة الطَّويلَه
مَن أَنتَ حيلَتَه أَبا
سَهلٍ إِذا لَم تَبقَ حيلَه
ونَوائِبٍ لمَّا دَعا
كَ أَسيرُها خلَّت سَبيلَه
وَلَطالَما وَطيتهُ حَي
ثُ ووَطيتُها ثَقيلَه