يا أيها المحروم قاصده
يا أيُّها المَحرومُ قاصِدُهُ
ما لَم يكُن ذا شَهوةٍ شَبِقا
ويَظلُّ نائِكُه وتارِكُهُ
يَتَعاقَبانِ سَعادةً وشَقا