ودِرهَمٌ واحِدٌ فصَّلتَ جُملتَه
ملأتَ منه نِثاراً قاعَةَ الدارِ
لانَ اللُّجَينُ لكم في ضَربه وكَذا
لانَ الحَديدُ لداودٍ بِلا نارِ
مازلتُ أقلَعُهُ والأرضُ تبلعُه
فلو علمتُ بهِ طوَّلت أظفاري