لي ناظرٌ أبداً إلى ما ساءَني
طولُ الزمانِ وسَرَّه نَظَّارُ
جُنَّ الهَوى وجَرى به في دَمعِه
جارٍ على طول المَدى جَرَّارُ
ومُعاتِبي إذ بُحتُ قلتُ له انتظِر
تَفنَى الدُّموعُ وتُحفَظُ الأَسرارُ