جزاك اللَه عن موسى وعيسى
وأمةِ ذا وهذا كل خيرِ
قسمتَ الناسَ بينهما سَواءً
فما أبقيتَ للإسلام غَيري
ولستُ أقيم بعدَهم لِدينٍ
تقامُ صلاتُه بنَهيقِ عيرِ