تعلَّقته سكرانَ من خمرة الصبا
به غفلةٌ عن لوعتي ولهيبي
وشارَكني في حبه كلُّ أهيفٍ
يشارِكُهُ في مُهجَتي بنَصيبِ
فلا تُلزِموني غيرةً ما عَرِفتُها
فإنَّ حَبيبي من أحبَّ حبيبي