بكيت لبعدكمْ أَسفاً عليكم
إِلى أَن ملَّ من نَوحي قريني
وبات الركبُ يوقد نارَ شوقي
فَتَهديه ويَروَى من عيوني
وحنت ناقتي طرباً وشوقاً
إِلى مَن بالحنين تشوّقيني
فلا وَطناً نؤمُّ ولا حبيباً
ولا رُكناً أَرجّيه يقيني