لا عجيبٌ إن تعالى مثلُكم
وتدانى عن معالٍ مثلُنا
فلقد ذلَّ الأعزاء وَقَد
صَفت الدُنيا لأبناء الزنا
ولمن ينقاد أَو من ينتطي
أَو لِمَن يُحسن رقصاً أَو غِنا
فتجنبها وأهليها وَكُن
بالإله الفرد عنهم في غِنى
فسرور الناس فيها كلُّه
لهمومٍ وبقاهم للفنا
إنما يحسن ذل النفس لل
واحد القهار وهو ربنا