بحياة عصياني عليك عواذلي
بحياةِ عصياني عليكَ عواذلي
وبطاعتي فيك الهَوى أستشفعُ
وَبما رَعيتُ لَك الودادَ أَرومُه
إن كانَت القُربات عندك تَنفعُ
هل تذكرين ليالياً بتنا بها
والعُمرُ يحلو والمدام تشعشعُ
وأَنا وَأَنت كما أَراد لَنا الهَوى
لا أَنت باخلةٌ ولا أَنا أَقنعُ