فوالله ما أدرى أأحلام نائم

فَواللَه ما أَدرى أَأَحلامُ نائمٍ
وإلا خيالاً كان ذاكَ التَجَمُّعُ
وليلى وقد نادى منادي رحيلِنا
تجلّت لنا أَم كانَ في الرَكب يُوشعُ