خليلي ما الزمان به صفاءُ
وإن صافى فليس له وفاءُ
وأخبث ما ترى قوماً أساءوا
وداء ماله أَبداً دَواءُ
عداوةُ غيرِ ذي حسبٍ ودينِ
فأعرض ما استطعتَ أُخَيَّ عنهُ
ولا ترجو سوى الفحشاء منهُ
إذا سافهته أو إن تُهنهُ
يبيحك منه عرضاً لم يصنهُ
ويرتع منك في عرضٍ مصونِ