وأنا الذي أهوى الملاح فأشتهي

وَأَنا الَّذي أَهوى الملاح فأشتهي
لثمَ الغلام وغمزَ نهدِ الجاريهْ
كَم أحمق بالجهل لام فقلت مه
هي عادة والحق فينا جاريه