كانت ليال بذات الدل نغنمها

كانت ليالٍ بذات الدلِّ نغنمُها
نبيتُ نلهو بما نرضى وَما نَهوى
واليَوم وا أَسفا جار الفراقُ وَقَد
عادت أَحاديثُنا ما بيننا تُروى