لا تفرحنَّ ولا تحزن لطارئةٍ
فالأمر مبدؤُه تتلوه عُقباهُ
ولا تَخف مدلهمّاً من تصرُّفِها
فلن يَكُون سِوى ما قَدر اللَهُ