لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي
وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
تحارب اليأسُ والآمالُ فاصطلحا
عَلى التَساوي فَلا يَأسٌ وَلا أَملُ