على ما مضى من صاحب أو شبيبة
عَلى ما مَضى من صاحبٍ أَو شبيبةٍ
بَكيتُ وما يُغني وَبانوا وَلم أَسَلْ
فَيا مَن رَأى مثلي فَريداً مروعاً
لَهُ أَلفُ فكرٍ كلُّ فكرٍ له شغلْ