أمانا من الدنيا فقد فقد اللقا
أَماناً منَ الدُنيا فَقَد فُقِدَ اللقا
وَحالَت بنا الأَحوالُ وانقطع الوَصلُ
فَما فَوقَ ذا نَخشى وَلا بعدَه رجا
هَنيئاً لمن يهتاجُه الماءُ والظَلُّ