سرور من اللقيا تقضى زمانه

سرورٌ من اللقيا تقضّى زمانُه
وهذي همومُ الدهرِ جاءت كما نبغي
فلا رجعةً يا من تولّى ولا سقى
ولا مرحباً يا مقبلاً بالعنا تبغي