أف إلى الأيام فيما قضت
أُفٍّ إلى الأيام فيما قضت
تسعى إلى غي وتشكو لباغْ
كم يُتعِب الإنسانَ شغلُ الدُّنا
لِلّه ما أَهنا زمانَ الفراغْ