إن السرور وكلَّ غايةِ نعمةٍ
أملٌ كذوبٌ ما رأينا بالغهْ
وصلٌ وفصلٌ والجميعُ ذواهبٌ
والنفسُ تجهل ذا وحكمٌ بالغهْ