فوالله لو قالوا تمتع بحسنها
فواللَه لو قالوا تمتّع بحسنِها
ونل كلما ترجو لما سمحت نفسي
وذاك لان الوصلَ يعقب فرقةً
ينسّي الفتى إيحاشُها لذةَ الأُنس