من مبلغ أهلَ ودّي أنني رجلٌ
لاقيتُ بعدَهمُ ما كنتُ أحذرُهُ
عاشرت قوماً فما والوا ولا عرفوا
كأنني الصكُّ والمكفوفُ ينظرُهُ