لو يعلم الرحمن خيرا في الذي

لو يعلم الرحمنُ خيراً في الَّذي
جهل الأمور لما اصطفى العقلاءَ
أو كانَ في عيِّ الرجال مكانةٌ
ما كان طه يعجزُ الفصحاءَ