مقام عليه للجلال سرادقٌ
حوى بضعةً من آل طه وآواها
ممجدة الجدين من آل أحمدٍ
وَساداتنا أَهل الوَفا الغرُّ آباها
فقف بفِناها خاضعَ النفس خاشعاً
وَقُل أَكرم الرَحمن في الخلد مَثواها
وَقُل لِلّذي يبكي عليها مؤرخاً
لطافات عادت نزلها عند مَولاها