قلت والدهر خاننا
قُلت وَالدَهر خاننا
في أَمين بما بغى
قَد أَصاب السليك من
مسلك الحق ما ابتغي
فَسَقى اللَه قبره
غَيثَ فضلٍ وأَسبغا
وَحباه برحمة
تبلغ النفس مبلغا
فاذكروه وأَرخوا
في جنان أَمين أَغا