بكى المجد والعليا فعز أخاها

بَكى المَجدُ وَالعليا فعزِّ أَخاها
وَإِن كانَ لا يجدي العزا والتجلدُ
وَقُل للوقار المحض وَالفَضل وَالثَنا
تَأسَّ فَما في الدَهر شيءٌ يخلد
قَضى نحبَه الصدرُ الرَشيد وَقَد مَضى
وَطيب الثَنا باقٍ عَليهِ يخلَّد
فَقُل لذويه ما بقيتم فأرخوا
لقد فازَ في الفَردوس رُشدي محمد