نظرت إلى الدنيا فلم أر خيرها
نَظرتُ إِلى الدُنيا فَلم أَرَ خيرها
سِوى طالبٍ يَشقى وَخطبٍ يزيّنُ
وَأَمعنتُ فيها ناظريّ فلم أَجد
حساناً بها لكنها تتحسَّنُ
وَداريَ في الدُنيا قَريبٌ خَرابُها
وَمسرورُها في الدَهر لا بد يحزن
فَإِنّ لقاءً بعده البينُ حسرةٌ
وَإِنّ متاعاً بعده المَوتُ هيّنُ