يا طالب العليا وصفو زمان
يا طالبَ العليا وَصَفوَ زَمانِ
أَين القُرونُ ذوو العُلا وَالشانِ
أَين الجبابرةُ الأَلى سادوا الوَرى
أَم أَين مخبرُ صاحب الإيوان
ضاقت بهم أَكنافُ كلِّ رَحيبةٍ
في الأَرض قَد غصت بها الملوان
وَعلوا فَنالوا النسرَ في كبد السَما
وَاستعبدوا بهرام مع كيوان
حتى انتهى ذاكَ العلوّ إِلى الثَرى
سبحان ذي الجبروت والإحسان
كَم جاهد أمضى الزَمانَ بغرة ال
أَحيا وكان سُروره للثاني
خلي فديتك ما الحَياةُ وَأَهلُها
إلا غروراً سانحاً للعاني
إن الزَمان مراحلٌ تطوي الفَتى
وَالقبرُ أَولُ منزل الإِنسان
فانظر بقلبك لا بعينك وادّكر
تجدِ الوُجودَ وَكُلَّ شَيءٍ فان