كم لمولانا أمور أعجزت
كَم لِمَولانا أُمورٌ أَعجزت
فِكرَنا بل ضل فيها رشدُنا
في الحَياة العَيش هذا شَأنُنا
وَإذا متنا فبؤسٌ وَعنا
وَيقال نعمةٌ أَو نقمةٌ
وَسؤالٌ وَمعادٌ للدنا
وَتَراها كلها مستورة
بعدنا يجهل ما هو قَبلنا