بقدر ضئيل القدر في الدهر قبلنا
بقدْر ضئيل القَدر في الدَهر قبلنا
دَعا جيش جنكيزخان شاه خوارزمِ
دعا كامناً في أَرضه واستهانه
فجرّ عَظيمَ الوَيل للعُرْبِ وَالعُجْمِ
جَناها فعمَّ العالمين مصابُها
لما أَيقظ التنينَ من سنة النَوم
وأَججها ناراً كَوى الأَرضَ حرُّها
تمشت فمن قومٍ تهادَت إِلى قَوم
فلم يُغنِ عَنهُ بأسُه وَجُنودُه
وَلا ملكُه بل ذاق عاقبةَ الظلم
وَكان بخيرٍ لو رَعى حَقَّ جاره
وَلكن غُرور الجاه حيث صَفا يُعمي