الدَهرُ يفجعنا فيما نعزّ بِهِ
وَكَم يُهينُ فَتىً كنا نعظمُهُ
يَغتالنا واحداً من بعده تبعٌ
كَأَنما القَوم درّ وَهوَ ينظمُهُ
نَرجو مَسرَّته وَالحُزنُ يَعقبُها
فَنَحنُ نجهله من حَيث نَعلمُهُ