يا عائبا عاب تركي السعي في سقم

يا عائِباً عاب تَركي السعي في سقمٍ
أَعرض فثمَّ أَمورٌ أَيها الرجلُ
كَم للضرورات أَحكامٌ يحلُّ لها
ما حرّم اللَه وَالمحظور يُحتَملُ
خفّض عليك فإني عنك في شغلٍ
وَلَستُ إلا على الرحمن أَتّكل
لَم يَترك اللَهُ أَمرَ الخَلق مشتركاً
أَو يعجز الرزقُ من في كفه الأَجل