كَم من عَظيم قَد ملكْ
هَوَ هالكٌ في من هلكْ
سَل أَرضَهم عن جمعهم
فيما علا وَلمن ترك
وَاللَه لو كانَ الثَرى
يَدري الكَلام لخبّرك
ما أَنتَ إِلا كالخيا
ل إِذا علمت تغيُّرَك
لَولا يَقيني بِالوجو
د لخلتُ أَني لَم أَرك