القَومُ قَد جهلوا الهَوى
وَاستكبروه وَبالغوا
فَترى الفَتى متوقعاً
أَملاً وما هوَ بالغ
وَالشَيخ مشتغل بِهِ
وَالعُمر مِنهُ فارغ