إن التكلم والسكوت كلاهما

إِن التَكلُّم وَالسُكوت كِلاهُما
فيما عَلمناه يَضرّ وَيَنفعُ
وَالعلم أَيضاً وَالجَهالةُ هَكذا
كُلٌّ يُخفِّضُ رَبَّه أَو يَرفع
وَكلاهما في وَقته مستحسنٌ
وَلكلِّ شَيء في الحَقيقة مَوضع