يا والدا يبتغي خيرا لمن ولدا

يا والداً يَبتغي خَيراً لِمَن وَلدا
هَذّبْه يَومَك حَتّى تَرتجيهِ غَدا
هذبه وَالنَفس للآداب قابلةٌ
فَإِنَّها فرصٌ يَحظى بِها السُعَدا
ما أَحسن العلمَ وَالإقبالَ في رجلٍ
إِذا هما بِمعالي خُلقه اتحدا
لا تَرأفنّ بِهِ في كسب محمدة
فَما لَنا نَبتغي من نعمة وجدا
وَالطفلُ كَالتبرِ وَالآباءُ صاغتُهُ
فَاصنع تبع وَادّخر خَيراً وَإِن كَسدا
فَإِن تصوّره كَلباً كانَ ذاكَ وَلم
يَصعبْ عليك إِذ صَوّرته أَسدا