يغني العليم العلم عن ديباجه

يُغني العَليمَ العلمُ عن ديباجهِ
كَالنَصر يُغني ذا العُلا عن تاجهِ
إِياك تَرجو الطبَّ من ذي علةٍ
في السقم وَانظر علمَه بعلاجه
وَإِذا تَرى ذا اللبِّ ضلت دُونَه
أَسبابُه أَو ذلَّ عن معراجه
فَالبدر بَين سعوده وَنحوسه
مهما تنقّل في عُلا أَبراجه
وَالمَرءُ لا يَثنيهِ عن درك المُنى
إِلا ضخامةُ نَفسه وَلجاجه