ما للأماني تدعوني إلى الطرب

ما للأَمانيِّ تدعوني إِلى الطَربِ
مِن بعد ما عاقَني الداعي عن الطَلبِ
أَم كَيفَ تخدعني من بعد ما علمت
أَني بَلوتُ بناتِ الدَهر وَالرَيب
هَيهات قَد بعدت عما تؤمّلُه
إِن النَذير دَعاني كَيفَ لَم أُجِب
وَاللَه لَو أَنّ غصنَ البان يسجدُ لي
وَأَنّ بَدرَ السَما يَسعى إِلى أَربي
ما امتدّ بي لهما كفٌّ وَلا بَصرٌ
وَلا استمال فؤادي دلُّ محتجب
لَم يَبقَ في العَيش من شيءٍ أَغرُّ به
إِلا التَسلي بغاياتي من الأَدب