دع الدُنيا وَلا تَتعبْ
وَلا تَعتبْ مساويها
علوُّ الجاهلين وَخف
ضُ أَربابِ النهى فيها
وَلا تُبقي وَلا تَبقَى
فهذا الأَمر يكفيها