كم لوعة أشتكي من وحدتي وأنا

كَم لَوعة أَشتكي من وحدتي وَأَنا
مثل السحابة لا سَير وَلا سَكَنُ
وَأعتب الدَهر في عسرٍ وَميسرةٍ
فيعتدي المتلفان السرّ وَالعَلَن
وَأَرقب الجدّ يُدنيني لغايته
وَقَد علمت الأَماني إِنَّها فتن
وَكَيفَ آمُلُها تصفو وَأَعلم بال
علم اليَقين عدوّي القَومُ وَالزَمَن