كنا كأبناء يعقوب وحاسدنا
كنا كَأبناء يعقوبٍ وحاسدنا
يغتال حتى أَمنا ما أَراد نزغْ
فجف منهلُ صفوٍ كان منهمراً
يَروي وغرّب بدرٌ حيثُ قيل بزغْ
وَصرت تضحك للبلوى عَلى ثقة
بِأَنّ دَهرك ما يرجو لديك بلغْ
أنّ المحب وَمن عادى وإن حقرا
عما أَراد فما قلب خلا ففرغْ
وَانظر لبلبل إبراهيم كيف هَوى
بنفسه لجحيمٍ أَجَّجتهُ وَزغْ