يا ويل من جهلوا الزمان فأفرطوا
يا وَيل من جهلوا الزَمانَ فَأَفرطوا
فيما صَفا فَإِذا بهم قد فرّطوا
هاموا فمنهم من علا فهوى وَمِنْ
هم من دنى فخوى وَآخرُ مُقسطُ
وَجميعهم يَسعى ليبلغ غايةً
وَمتى انتهت فإِلى سواها يَنشُط
وَتراهمُ بين المنية وَالمُنى
شَخصٌ تُزَفُّ لَهُ وآخرُ يمشط
وَيلي من الآمال وَالدُنيا ومم
ما بعد ذلك أَينَ منها المهبط
فلفوتها متحزنٌ وَلرجعها
متلفتٌ وَبما أُغرّرُ أَغبط