بيني وبين الدهر مع
بيني وَبين الدَهر مَع
نىً كلُّه غشٌّ وَزورْ
أَودى بحقي في سهو
لٍ من فضاء ووعورْ
وَأَرتني الدُنيا أَمو
راً أَعجزت أَهلَ الأُمور
فكأنني كَأبي خَرج
تُ لظلمةٍ من بعد نور
وَكفرت نعمةَ راحَتي
وَلهكذا يجزَى الكفور