قضى الدهر أن أشقى فلا كان من دهر
قَضى الدَهر أَن أَشقى فَلا كانَ من دَهرِ
وَعوّضني بَعد التَواصل بالهجرِ
وَما كُنتُ ممن يغلب الخَطبُ حَزمَه
وَلكن عَظيمٌ حَملُ رَضوى عَلى الذَّرِّ
فَهل سائل عَني الشَرابَ وَشربَها
وَتلك الندامى حَيث تَدري وَلا نَدري
فَهم يُنبئون الصحبَ عنا وَإِن يَكُن
تقادم بي عَهدٌ عَن الشُرب وَالخَمر
جَزى اللَه ذاكَ العَهدَ خَيراً فَكُم صَفا
بنا الأنس وَاستقصى لنا الليل إِذ يَسري