لا لا تلم مثلي عَلى
قَولٍ وَلا عَمل قَبيحْ
فَلَقد بَلوتُ الدَهرَ بال
تجريب وَالنَقد الصَحيح
وَسبرتُ أَهليه فلم
أَنظر حريّاً بالمديح
وَأَردت حصرَ عيوبهم
فوجدتُها أَمراً صَريح
فَلأجل ذا أَغلقت با
بَ القَول عَلِّي أَستريح