لعمرك إنني في المَهد كانت
مراضعيَ الخطوبُ وَهنّ بحثي
لذاك أَلفتُ خطباً بعد خطبٍ
من الدُنيا وَبَثاً بَعدَ بث
وَشيّبني اقتحامٌ واحتمالٌ
وَلم أَبلغ عَلى الأَيّام حنثي