قَد ضَيعت حَقّي العُلا
ما بين دينٍ وَأَدبْ
وَخفّضت قدري لما
أوليت من رفع النسبْ
فَلا سَقى اللَه الحَيا
جرثومَ مجدٍّ وَحسب
وَيا رَعى اللَه الخَنا
فَإِنَّهُ بَيتُ الرتب
فَإِنّ من فيه لَه
سبباً به نال السبب
أَو من له من لينه
موصل فيما رغب
قد نال منها ما يشا
عَفواً وَإِلا فاغتصب
ما المَجد إِلا هكذا
أَو لا فخل عن الطَلب